هذه مسألة من مسائل جمع الصلاة وهي فرع عن مسألة نية الجمع.
أولا: أودّ أن أذكر الجميع بما سبق وقلته في مذاهب العلماء في مسألة الجمع، وهو أن الجمع له طرفان ووسط؛ فالأحناف يمنعون إلا في عرفة ومزدلفة، والحنابلة يجيزون حتى مع فقدان السبب، والشافعية والمالكية يجيزون بشروط.
ثانيا: اشترط العلماء في جمع التأخير نية الجمع مسبقا وذلك بشرطين: – أن تقع النية في وقت الأداء للصلاة الأولى لا وقت القضاء. – ألا يضيق الوقت لأداء الأولى. وعليه إذا خرج من بيته ولم يصل الظهر فله أن ينويه مع العصر ما لم يخرج وقت الظهر، أي قبل أذان العصر بعشرين دقيقة، فإن كان الحال كذلك جاز له أن ينوي الجمع وإلا صار الظهر قضاء، وهذا ما عليه الأئمة من الشافعية والحنابلة.
ثالثا: أما جمع التقديم فكذلك اشترط الشافعية والحنابلة إلا ابن تيمية نية الجمع المسبقة قبل الصلاة الأولى كما اشترطوا الموالاة بين الصلاتين. وذهب ابن تيمية إلى أن النية المسبقة غير واجبة، ويجوز نية الجمع بعد نهاية الصلاة الأولى وقبل الثانية وإن كان هناك فاصل ما لم يدخل وقت الثانية. هذا والله أعلم.
المفتي: د خالد نصر
أولا: أودّ أن أذكر الجميع بما سبق وقلته في مذاهب العلماء في مسألة الجمع، وهو أن الجمع له طرفان ووسط؛ فالأحناف يمنعون إلا في عرفة ومزدلفة، والحنابلة يجيزون حتى مع فقدان السبب، والشافعية والمالكية يجيزون بشروط.
ثانيا: اشترط العلماء في جمع التأخير نية الجمع مسبقا وذلك بشرطين: – أن تقع النية في وقت الأداء للصلاة الأولى لا وقت القضاء. – ألا يضيق الوقت لأداء الأولى. وعليه إذا خرج من بيته ولم يصل الظهر فله أن ينويه مع العصر ما لم يخرج وقت الظهر، أي قبل أذان العصر بعشرين دقيقة، فإن كان الحال كذلك جاز له أن ينوي الجمع وإلا صار الظهر قضاء، وهذا ما عليه الأئمة من الشافعية والحنابلة.
ثالثا: أما جمع التقديم فكذلك اشترط الشافعية والحنابلة إلا ابن تيمية نية الجمع المسبقة قبل الصلاة الأولى كما اشترطوا الموالاة بين الصلاتين. وذهب ابن تيمية إلى أن النية المسبقة غير واجبة، ويجوز نية الجمع بعد نهاية الصلاة الأولى وقبل الثانية وإن كان هناك فاصل ما لم يدخل وقت الثانية. هذا والله أعلم.
المفتي: د خالد نصر