أولا: الكعبة لها مكانة خاصة عند المسلمين عامة والعرب في الجاهلية، وذلك لكونها ميراث أبيهم إسماعيل، ومركز أفعال الحج، وصارت بعد الإسلام قبلة الصلاة، كما أنه أول بيت وضع للناس للعبادة، وما حولها يعد منطقة حرامًا لها أحكام خاصة، والصلاة فيها مضاعفة، كما أن الذنب عندها مضاعف.
ثانيا: لا يوجد في النصوص السماعية ما يدل على ثواب مخصوص لدخول الكعبة أو الصلاة فيها ، على أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها ركعتين.
ففي حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: “دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم الباب، فلما فتحوا الباب كنت أول داخل، فلقيت بلالًا فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، بين العمودين اليمانيين” [رواه الشيخان].
فعَدَّ البعضُ فعله سنة عملية لمن استطاع ذلك.
والصواب أن ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم، وأن الصلاة في الكعبة ليست لعامة المسلمين لما في ذلك من الحرج لضيق المكان، والأصل في السنة أن تكون على السعة واحتمال القدرة، وهو غير قائم في الصلاة داخل البيت.
فضلا عن خلو الرواية الصحيحة من ثواب مخصوص للصلاة داخلها.
المفتي: د خالد نصر
ثانيا: لا يوجد في النصوص السماعية ما يدل على ثواب مخصوص لدخول الكعبة أو الصلاة فيها ، على أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها ركعتين.
ففي حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: “دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم الباب، فلما فتحوا الباب كنت أول داخل، فلقيت بلالًا فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، بين العمودين اليمانيين” [رواه الشيخان].
فعَدَّ البعضُ فعله سنة عملية لمن استطاع ذلك.
والصواب أن ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم، وأن الصلاة في الكعبة ليست لعامة المسلمين لما في ذلك من الحرج لضيق المكان، والأصل في السنة أن تكون على السعة واحتمال القدرة، وهو غير قائم في الصلاة داخل البيت.
فضلا عن خلو الرواية الصحيحة من ثواب مخصوص للصلاة داخلها.
المفتي: د خالد نصر